اسلاميات

157.55.39.124

متى قال الرسول استوصوا بالنساء خيرا

متى قال الرسول استوصوا بالنساء خيرا

متى قال الرسول استوصوا بالنساء خيرا، الحديث الشريف هو كل ما ورد عن الرسول صلّ الله عليه وسلم من قول أو فعل او تقرير أو صفة خُلقية او خلقية، وتعتبر السنة النبوية المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام والتي تبني الطريقة والمنهاج الذي يسير عليه المسلمين في حياتهم ومعملاتهم، ولقد أعطى الرسول والإسلام المرأة مكانة رفيعة، وأوصى بها خيراً، ولقد وردت العديد من الأحاديث التي تحث على حسن معاملة المرأة واعطائها حقوقها، متى قال الرسول صلّ الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا.

شرح حديث استوصوا بالنساء خيرا

معنى استوصوا بالنساء خيرا هو أن الإنسان يقوم عليها خير قيام فيحسن معاملتها ومخالطتها، وينفق عليها بالمعروف ويغفر لها الزلة والخطأ ويتجاوز عن كل صغيرة وكبيرة حتى يستوفي حقه منها، وانما يترك بعضا من الشيء ويفوت بعض التقصير او النسيان، وهي بذاتها ضعيفة تحتاج إلى سند الرجل، فأوصى بها النبي خيرا ومن ثم علل بأنها خلقت من ضلع أعوج والمقصود به أنها أكثر تأثراً بالعاطفة وتغيير الرأي على عكس الرجل، فيكون عقلها قاصر، ولهذا جعلها أكثر رحمة لأطفالها وصغارها.

متى قال الرسول استوصوا بالنساء خيرا

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإذا ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً»، ويعتبر هذا الحديث أحد أساسات التربية الاجتماعية التي تتمثل في حياة الرجل والمرأة، فقد أوصى الرسول بالإحسان إلى النساء وإعطائهن حقوقهن وحسن معاشرتهن.

وصية الرسول بالنساء

لقد أوصى الرسول صلّ الله عليه وسلم بحسن المعاملة للمرأة حتى تؤدي أدوارها المهمة في بناء الأسرة، والعوج الذي خلقت به لا يزول أي أنه لن يستقيم لكل على طريقة معينة، فإذا أدرك الرجل هذه الحقيقية التي وضحها الرسول في الحديث فإنهم يصبرون على نسائهم، ولا يستخدمون العنف والشدة والقسوة في التعامل، ولقد حث الرسول الرجال ليأخذوا بهذا المنهج التربوي الرفيع في معاملة النساء حتى تستقر الأسرة ويغيم عليها السلام الذي يهيئ لبيئة صالحة لنمو الأبناء.

الرسول الكريم محمد صلّ الله عليه وسلم والذي بنى الدولة الإسلامية متكاملة الأركان للسمو بأفرادها نحو الغايات السامية والطاهرة، فأكرم المرأة وأوصى خيراً في المعاملة والقول، ليكون القدوة لجميع المسلمين من بعده.

السابق
معنى اسم جعفر وصفات من يحمله بالتفصيل
التالي
آيات تحث على التأمل